الفوائد المنهجية والعقدية المستنبطة من تأصيلات شرح السنَّة للبربهاري للشيخ حسن المرادوي وفقه الله

 

                               لتحميل الملف بصيغة PDF



احكام تتعلق بالاضحية للشيخ سعد النايف وفقه الله

 

 لتحميل الملف بصيغة PDF



اصبحنا بحاجة الى توضيح الوضحات للشيخ محمود اليوسف الزوبعي وفقه الله



أصبحنا بحاجة إلى توضيح الواضحات
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد قرأت قبل مدة سؤالا ما معناه: إذا كان شخص مطلقا للحيته ولكنه يسرق ويشرب الخمر ويأكل الربا، فهل نأمره بحلق لحيته؟؟؟.
أقول: سبحان الله كيف نأمره بترك الطاعة ولا نأمره بترك المعصية؟؟؟ والله إن هذا لمن أعجب ما يرد من الأسئلة!!!.
كيف تصرف عقول الناس عن الحق الواضح كوضوح الشمس في رابعة النهار؟.
كيف نأمره بترك ما أوجبه الله ولا نأمره بترك ما حرم الله؟!!!
هذا الشخص يفعل هذه المعاصي، السرقة وشرب الخمر وأكل الربا، فلا نأمره بترك واحدة منها!!!.
 ثم نذهب إلى الطاعة الوحيدة المذكورة في السؤال فنأمره بتركها!!! 
بل الواجب علينا أن نأمره بترك السرقة وشرب الخمر وأكل الربا، وترك كل معصية نهى الله عنها.
 ونأمره بإعفاء اللحية وحف الشارب، وكل طاعة أمر الله بها، وهذا هو التطبيق الصحيح للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أمرنا الله به،
ولكن كثيرا من المفاهيم قد تغيرت، نسأل الله أن يبصرنا بديننا.

كتبه
محمود اليوسف الزوبعي  
10 - ذو القعدة - 1442

لماذا يبغضون الشيخ ربيع من هادي المدخلي حفظه الله للشيخ سعد النايف وفقه الله




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، أما بعد:

فقد من الله علينا بالإسلام والسنة وفي هذا غاية النعمة والمنة، وجعل بيننا أئمة يدعون إلى الهدى، ويردون على أهل الهوى، ويصبرون منهم على الأذى، وهم علماء هذه الدعوة، ومنهم الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله فقد صار في هذا الزمان علامة يعرف به السني من البدعي، وصاحب الحق من الغوي، وما ذاك إلا بسبب جهاده المرير في مقاومة البدع وأهلها، كما قال الإمام أحمد رحمه الله: في خطبة كتابه الرد على الجهمية والزنادقة: "الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة، وأطلقوا عقال الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم، فنعوذ بالله من فتن الضالين[الرد على الزنادقة والجهمية ص52]. 

وهذا هو شأن أهل السنة السلفيون على مر التأريخ يسدون الخير والمعروف للناس دون أن ينتظروا منهم مدحاً أو شكراً، وذلك فيما يبينون من الدين الحق ويحذرون من المذاهب الردية والمناهج المنحرفة نصحا للخلق وتأدية للأمانة، مصداقا للحديث النبوي الذي يبين مزيتهم في ذلك، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وتأويل الجالين وانتحال المبطلين} [رواه البيهقي والطبراني وصححه الشيخ الألباني في المشكاة].

ومن أجل ذلك توجه أهل الباطل للطعن على أهل الحق، وخصوصاً من تنصب منهم لهذا الشأن وهو الرد على أهل البدع وبيان ضلالهم، ومنهم الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله، فهم يقولون عنه وعن السلفيين: جامية ومدخلية  بل ألسنتهم تهذوا بأكثر من ذلك، ولا يضر أهل الحق ذلك، بل هو الميراث، قال الإمام أبو حاتم الرازي: "وعلامة أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر، وعلامة الزنادقة: تسميتهم أهل السنة حشوية، يريدون إبطال الآثار، وعلامة الجهمية: تسميتهم أهل السنة مشبهة، وعلامة القدرية: تسميتهم أهل الأثر مجبرة، وعلامة المرجئة: تسميتهم أهل السنة مخالفة ونقصانية، وعلامة الرافضة: تسميتهم أهل السنة ناصبة، ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد، ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماء"[رواه ابن الطبري في "السنة" 1/ 179].

قال الإمام محمد بن هارون الفلاس: "إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رايته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب، إنما أبغضه لما بين أمر الكذابين"[تحفة الأحوذي ص:330].

وهذا هو السبب في بغضهم للشيخ ربيع كونه يفضحهم ويبين باطلهم، فهو الذي بين حال التكفيريين من أمثال سيد قطب ومن على شاكلته، وبين ضلال الإخوان المسلمين، والصوفية الخرافيين، وبين ضلال المتسترين بالسنة وهم منها خواء، فلا غرو أن يبغضه كل هؤلاء وأمثالهم وأذنابهم، فلله دره من عالم رباني لا يهاب ولا يخاف في الله لومة لائم، 

قال ابن دريد الأزدي في وصف أهل العلم والحديث:

لَهُمُ المَهابَةُ وَالجَلالَةُ وَالنُهى

وَفَضائِل جَلَّت عَنِ الإِحصاءِ

وَمِدادُ ما تَجري بِهِ أَقلامُهُم

أَزكى وَأَفضَلُ مِن دَمِ الشُهَداءِ

يا طالِبي عِلمَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ

ما أَنتُم وَسِواكُمُ بِسَواءِ.

والله أعلم وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه الشيخ سعد النايف / الأحد 23 رجب 1442.

طلاقة الوجه من الدعوة الى الله للشيخ سعد النايف وفقه الله

 بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق) رواه [مسلم] وعن أبي جري الهجيمي رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا ينفعنا الله به فقال: (لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة ولا يحبها الله وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه فإن أجره لك ووباله على من قاله) [رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي مفرقا وابن حبان في صحيحه واللفظ له وصححه الشيخ الألباني رحمه الله] وأولى من ينبغي أن يتصف ويتحلى بهذه الصفة ألا وهي البشر والطلاقة والتبسم في وجوه الناس عامة إلا أهل البدع الدعاة وأمثالهم، هم أهل العلم الدعاة الى الله تعالى، فتبسمهم في وجوه الناس في مساجدهم وأسواقهم ومحال أعمالهم وغيرها مما يحببهم الى الناس ويقربهم منهم، مما له الأثر البالغ في قبول دعوتهم، وكذلك القاء السلام والتودد مع الناس بالعبارات الجميلة شيء مهم في قبول الدعوة، فلا تهمل هذا أيها الأخ السلفي، فقد تحب السلفية من خلالك وهذا هو المأمول منك، وبعض الناس يشكو من بعض الأخوة السلفيين الذين يدخلون الأسواق أو غيرها، ولا يبالون بالقاء السلام على من يلاقيهم، ولا يهشون ويبشون في وجوه الناس، فينبغي أن ينتبه هؤلاء الإخوة الى هذه المسائل التي قد لا يلقون لها بالا، وهي من الأمور المهمة، والله أعلم، وصل اللهمَّ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. 
كتبه الشيخ  سعد النايف ٢٨ربيع الأول/١٤٤٢.

لا يستفزنكم ما قاله ذلكم العلج النصراني للشيخ محمود اليوسف الزوبعي وفقه الله

 

أيها المسلمون تمسكوا بكتاب ربكم وبسنة نبيكم ولا يستفزنكم ما قاله ذلكم العلج النصراني فض الله فاه 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فقد شغل المسلمين وأحزنهم ما تكلم به علج نصراني حيث طعن برسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد تكلم العلماء وطلبة العلم حول هذا الموضوع، ولكن وددت أن أذكر مسألتين مهمتين وأنبه عليهما.

المسألة الأولى: نقول لهذا العلج الذي تفوه بهذا الكلام القبيح ولجميع من يؤيده أو ينصره أو يطعن مثله في رسول الله صلى الله عليه وسلم، نقول لهم جميعا: (لا يضر السحاب نبيح الكلاب) ونقول لهم: (أخسأوا فلا تعدوا أقداركم) واعلمو أن السب والشتم بضاعة الخاسرين وأسلوب المهزومين وحيلة الخائبين لا يلجأ إليه إلا الضعفاء البائسين، أما الرجال من أهل القوة والغلبة فيترفعون عن ذلك،  واعلموا أنكم  إن تطعنوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد طعن فيه أسلافكم من قبل وطعن فيه مشركوا العرب وغيرهم من الكفار فقطعهم الله وخيب ظنهم، وقد قال الله له: (إن شانئك هو الأبتر) فخابوا وخسروا وما ضره ذلك بل أظهره الله عليهم وأيده بنصره وبالمؤمنين فقتل  مقاتلتهم وسبى نساءهم وذراريهم وسلب أمولهم واستولى على ملكهم، فأين ملك قيصر؟ وأين ملك كسرى؟ وأين ملك المقوقس؟ وأين وأين...؟ لقد مكنه الله منهم وأيده بالنصر المبين وأنزل عليه ملائكة من السماء تقاتل معه.

 فلم ولن يضر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلكم السب والطعن، وهذه سنن الله الكونية وقد قال تعالى: (ولن تجد لسنة آلله تبدلا) وقال تعالى: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز)

 ولا تفرحوا يا معاشر اليهود والنصارى ببعض ما حصلتم عليه وآذيتم به المؤمنين فما حصل ذلك إلا بقدر ما فرطنا في ديننا، وببعض ذنوبنا، ولله الأمر من قبل ومن بعد ولكن الأمر بإذن الله لن يدوم ولن يدوم ظلام ليلكم وستشرق بإذن الله شمس الإسلام وسيتبدد ظلام الكفر والشرك، فلا زال بفضل الله باب التوبة مفتوحا ولا زال الله يغرس في هذه الأمة غرسا يستعملهم في طاعته وسيأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، وليسوأنكم الله بهم وينصر بهم دينه وسنة نبيه قال الله تعالى: (فَإِذَا جَاۤءَ وَعۡدُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ لِیَسُـࣳۤـُٔوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَلِیَدۡخُلُوا۟ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِیُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوۡا۟ تَتۡبِیرًا).

وما حل بأسلافكم فسيحل بكم فإن سنن الله لا تتغير وأن الله لا يخلف الميعاد وإن غدا لناظره قريب،

وما تفعلونه أليوم فليس بأكثر مما فعله أسلافكم من قبل فنبشركم بأن نصر الله آت وأن الإسلام سيعلو وسيظهره الله على الدين كله ولو كره الكافرون، فقد أخبرنا الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام كما رواه عنه تميم بن أوس الداري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولاوبر، إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل الله به الكفر).

رواه الإمام أحمد  والطبراني والبيهقي، وصححه الحاكم والشيخ الألباني. 

فإن الإسلام آت والنصر قادم لا محالة.

واعلموا يا عباد الصليب انكم أعداء الله ولن تعجزوا الله جل وعلا فإنكم لستم على دين عيسى عليه الصلاة والسلام وأن عيسى منكم براء وسينزل في آخر الزمان فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف وأنه سيحكم بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام وقد أخبرنا رسولنا بنزول عيسى عليه السلام وقال: ( من أدرك منكم عيسى ابن مريم، فليقرئه مني السلام).

فمهما فعلتم وسببتم وطعنتم فإن ملككم إلى زوال وجمعكم مهزوم وراياتكم منكسة، واعلموا أن الدنيا دول والعاقبة للمتقين وأن كل ما هو آت قريب.

المسألة الثانية: نقول للمسلمين جميعا لا يستفزنكم فعل ذلكم العلج فهذا دينهم وديدنهم وهذه أخلاقهم  وهم على الكفر مقيمون ولآيات الله منكرون، وقد سبوا الله تعالى مسبة ما سبها قبلهم أحد من العالمين حيث ادعوا أنه اتخذ صاحبة وولدا.

واعلموا أنه لا عز لكم ولا نصر إلا بالرجوع إلى دينكم والتمسك بسنة نبيكم وتحكيم شرع الله الذي شرفكم ورفع قدركم به، فعودوا إلى دينكم ينصركم الله وأحيوا سنة رسولكم يعزكم الله، واعملوا بها ظاهرا وباطنا، يخزي الله عدوكم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين، واعلموا بارك الله فيكم أن المظاهرات من سنن اليهود والنصارى فلن ينصرنا الله بها فإن الله قد أمرنا بمخالفتهم حيث قال:(أقيموا الصلاة  ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون)، بل أمرنا ربنا جل شأنه أن ننصره بالتمسك بدينه

 ووعدنا على ذلك بالنصر والتثبيت حيث  قال سبحانه: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ونصر الله يكون بالتمسك بالشرع الحنيف كما تقدم ذكره، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فعلى كل مسلم يحرص على دينه ويغار عليه ويحب نبيه أن يبادر إلى التوبة النصوح ويجاهد نفسه وهواه وشيطانه ويحيي سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم ويأمر بذلك أهله وذويه ومن يستطيع دعوته حتى يظهر دين الله ويعلو ويعرف الناس التوحيد الذي أمر به رب العالمين، ويتركوا التعلق بالقبور والقباب والأحجار والأشجار ويتركوا محدثات الأمور من البدع والأهواء المردية ويتوبوا إلى الله من المعاصي ما ظهر منها وما بطن، إن فعلتم ذلك فاعلموا أن النصر قاب قوسين أو أدنى ومن أصدق من الله قيلا وقد وعدنا بالنصر إذا نصرناه.

هذا العمل هو الرد المناسب والعملي المؤثر على مثل هذا العلج الذي طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نسال الله يخزيه ويرينا فيه عجائب قدرته ويجعله عبرة لغيره.

كتبه

أبو حسام محمود اليوسف الزوبعي 

٩ - ربيع الأول - ١٤٤٢

الاقوال الجلية في بيان الدعوة السلفية للشيخ سعد النايف وفقه الله هناك تعديل على هذه النسخة

 لتحميل الملف بصيغة PDF

تنبيه اهل الايمان على بعض مسائل الاذان للشيخ سعد النايف وفقه الله

 لتحميل الملف بصيغة PDF

التنبيهات عل ما وقع فيه عبد اللطيف الكردي من المخالفات للشيخ سعد النايف وفقه الله

 لتحميل الملف بصيغة PDF

المقول في شرح الثلاثة اصول للشيخ سعد النايف وفقه الله

 لتحميل الملف بصيغة PDF

القول الممهد في شرح اصول السنة للامام احمد للشيخ سعد النايف وفقه الله


لتحميل الملف بصيغة PDF

غضب الديان على القائلين بوحدة الاديان للشيخ سعد النايف وفقه الله



                                                 لتحميل الملف بصيغة PDF

كلمات الى الاحبة في زمن الغربة للشيخ ابي معاذ حسن المرداوي وفقه الله


الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين وعلى آله وصحبة وسلم.
إنَّ من المعلوم أنّ دعوة أهل السُّنّة
والجماعة هذه الدعوة السَّلفيّة
المباركة،
 دخلت بفضل الله أكثر بلاد
المعمورة، بعزِّ عزيز وبذلِّ ذليل، قال عليه الصلاة والاسلام :
{ لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ }
رواه أحمد وابن حبان في " صحيحه،.
وصححه الشيخ الالباني في الصحيحة رقم ( 3)
فتنبه أعداء الإسلام إلى هذه الدعوة المباركة .
فسخَّروا الطّاقات وضيعوا الأوقات، وأنفقوا الأموال الطائلة ؛
وفتحوا المواقع المحرَّمة، والقنوات
المُضللة، ونشروا الرذيلة، وحاربوا الأخلاق والفضيلة.
كلُ ذلك من أجل إغراق المسلمين في فتن الشَّهوات والشُّبهات،
ومن أجل صدًّهم عن الدعوة الحقِّ، دعوة أهل السُّنّة والجماعة،
فحاولوا تشويهها بشتى الطُّرق، فتارة رميَّهم بالتّشدد،
وتارة بالتَّخلف والرَّجعيّة ،
وفي جانب آخر سخَّروا رموزا ً، لبسوا
لباس أهل السُّنّة،
وتزيّوا بزيّهم، وتكلموا ببعض
كلامهم، ليشوّهوا الدعوة السَّلفيَّة المباركة،
ولكن بفضل الله وحده اللطيف
الخبير، خابت تلك المحاولات،
وانكشفت كل المؤامرات،
فبقيت دعوة أهل السُّنّة - الدعوة
السَّلفيَّة – دعوة رائعة رائدة صلبة نقيَّة؛
لأنَّها دعوة مبنيَّة على الإعتصام
بالكتاب والسُّنّة،على فهم خير من سكن الأرض
وخير من أكل وشرب وتنفس الهواء بعد الأنبياء،
وهم الصحابة الكرام النبلاء رضي الله عنهم وأرضاهم.
دعوة الرحمة ، والعلم ، والعدل،
فأهل السُّنّة لا يظلمون من ظلمهم ،
ولا يجهلون على من جهل عليهم،
همَّهم إصلاح النَّاس ، ودعوة البشريّة،
إلى توحيد ربَّ البريّة،
وسلوك طريق خير الأنام، سيّد
المرسلين عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام.
لذلك كانت – الدعوة السَّلفيّة- بفضل الله ونصره وتوفيقه،
كصخرة صلبة تتكسر عندها كل أمواج الباطل،
وتتلاشى أمام شمسها كل غيوم الضلال ،
وتتبدد أمام نورها ظلمة الجهل، والخرافة ،
فكلمّا أزدادت الفتن، أزداد أهلها ثباتاً، وصلابةً على الحقِّ،
فيا طلبة العلم والحق ، اخلصوا في الدعوة إلى الله،
، وانشروا السُّنة ، واصبروا عليها،
وابتغوا العفو والتوفيق والسَّداد من الله.
واعلموا أنّ لكم إخوة في كل بقاع
الدّنيا،ولله الحمد والتوفيق والمنّة،
لم تغرهم المغريات، ولم يلتفتوا إلى المُلهيات.
ففي أفريقيا وأسيا،و أوربا نسمع
أخبار الشّباب السَّلفي،
يدعون إلى التوحيد والسـُّنّة،
يدعون إلى الفضيلة والأخلاق والعِفّة،
فما أعظمها من نعمة، يفرح بها كل محبٍ،
وفي بلاد الجزائر، والمغرب،
وليبيا،وتونس والسودان ،
والشام،والخليج ،والهند والباكستان،
نسمع أخباراً، يفرح بها القلب ويتحرك شوقاً لها الوجدان.
وفي اليمن السَّعيد بالنَّصر والتّمكين والحِكمة والإيمان،
بشائر الخير تتوالى، فكم أثلج
صدورنا تمكين أهل السُّنّة
في جهاد العلم والدعوة، وجهاد أهل
البغي والبدع، والشِّرك والأوثان.
وفي أرض الكنانة نسمع أخبار
السَّلفيين ، - لله درهم- ما أصبرهم!
لم يتأثروا ، بفتن القطبيين
،والمفتونيين والحزبيين المُفلسين ،
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
وفي العراق الجريح كم نسمع من
أخبارٍ طيبةٍ تغيض الأعداء،وتسَّرّ الأصدقاء..
إخوةٌ عمَّروا مساجدهم بحلق العلم،
ومدارسة الفقه والقرآن،
ابتعدوا عن الفتن، فحفظهم الله تعالى
، وسخّر لهم الأعداء طوعاً وكرها، فيارب لك الحمد والشّكر والمنَّة..
وفي كردستان العراق ، جنَّبها الله أهل الشرِّ والفتن العمياء .
إخوةٌ لا يُنسى عظيم كرمِهم، وحبهم لمنهج السَّلف،
نحسبهم والله حسيبهم أهل ،ودٍّ وبساطة، وعِفّة وإيمان.
فيارب لك الحمد على نعمة الإسلام والسُّنُّة ،
يارب لك الحمد والشكر والمنّة،
أن حبّبتَ إلى قلوبنا أهل
السُّنّة،فجعلت قلوبنا تحبهم وتأنس بأخبارهم .
فيارب الأرض والسَّموات، أرزقنا
وأهل السُّنّة، الثبات على السُّنّة،
وحسن الخاتمة عند الممات .
وصلِّ اللَّهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخوكم المحب لكم
حسن أبو معاذ.
٥ / ربيع الثاني / ١٤٣٧هـ

ما يقع من منكرات في الاعراس للشيخ سعد النايف وفقه الله



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم،
 أما بعد:
فإن ما يقع من منكرات في الأعراس تستدعي التنبيه والتحذير من عواقبها وآثارها الوخيمة والتي لا يراها أو قد يتجاهلها كثير من الناس للأسف الشديد، ومنها:
1-تجمع الأعداد الكبيرة في حفلات الأعراس والتي تسببت وتتسبب في انتشار الوباء المنتشر في العالم في هذه الأوقات، وكثير منها قائم على المباهات أو المجاملات والتصرفات غير المسؤولة، فعن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: «ما هذا؟» قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: «فبارك الله لك، أولم ولو بشاة» [متفق عليه].
ففي ظل هذه الأوقات التي انتشرت فيها الأوبئة يكفي صاحب العرس أن يولم بشاة واحدة، ويحظر في العرس العدد القليل الذين تكفيهم الشاة مع التباعد وعدم المصافحة ويتم بذلك إشهار العرس.
وقد يتحمل صاحب العرس الآثام الكثيرة بسبب ما يقع من الإصابة بمرض كورونا جراء هذه التجمعات غير المسؤولة في الأعراس، وقد يكون سبب في موت من يموت بهذا المرض.
2- المغالات في المهور والتي تكون سبب في إحجام كثير من الشباب عن الزواج، وبقاء كثير من النساء عوانس دون زواج، فكثير من الناس، صاروا يبالغون في ثمن المهور وهذا المكروه في الشريعة الغراء، فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل نظرت إليها؟ فإن في عيون الأنصار شيئا» قال: قد نظرت إليها، قال: «على كم تزوجتها؟» قال: على أربع أواق، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «على أربع أواق؟ كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل» 
[رواه مسلم].
وبعض الأماكن التي حصل عندها هذا صار عندهم نسبة عالية من العنوسة وصار كثير من الشباب يتزوجون من أماكن أخرى أيسر مهورا، بل قد ينتشر الفساد بسبب ذلك، فالله الله في الرجال والنساء لا يضيعوا وتكونوا سببا في ضياعهم.
3- ما يحصل في هذه الأعراس من غناء وموسيقى، واختلاط محرم، بل ورقص للرجال والنساء في الشوارع وفي السيارات، ومضايقة في الطرقات في حفلات الزفاف، وقد تحدث بعض الحوادث المؤلمة بسبب ذلك.

والله أعلم، 
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

 كتبه الشيخ سعد النايف
مساء الجمعة
 17من ذي الحجة/1441.

بيان خطر التصوير للشيخ محمود اليوسف الزوبعي وفقه الله

بيان خطر التصوير

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فقد أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان يبصر بهما وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول إني وكلت بثلاثة بمن جعل مع الله إلها آخر وبكل جبار عنيد وبالمصورين.

قال الشيخ الألباني (صحيح) صحيح الترغيب والترهيب برقم ٣٠٦١.

هذا الحديث فيه وعيد شديد للمصورين حيث قرنهم عليه الصلاة والسلام وأخبر بأنهم يكونون مع المشركين الذين يدعون مع الله إلها آخر ومع الجبابرة المعاندين العنيدين فهذه الأصناف الثلاثة يوكل بهم ذلك العنق الذي يخرج من جهنم الذي تتصدع من هوله الأفئدة فيلتقط هذه الأصناف الثلاثة فيلقيها في جهنم نسأل الله العافية.

فالواجب علينا جميعا أن نخاف ذلك اليوم ونعمل للنجاة من أهواله والموفق من وفقه الله، والواجب علينا أن نقف عند حدود الله وأن نعمل بنصوص الكتاب والسنة، ولا نتهاون فيما حرمه الله، ومما حرمه الله جل وعلا التصوير الذي عمت به البلوى وانتشر شره في الآفاق، فهو محرم بتحريم الله له والأدلة على تحريمه كثيرة ومعروفة ومنتشرة وسأكتفي بالحديث المتقدم فطالب الحق يكفيه دليل واحد، وقد كتب في هذا الباب جمع من العلماء وطلبة العلم جزاهم الله خيرا ومنهم من جمع واستقصى الأدلة على تحريم التصوير.

وفتاوى العلماء الراسخين قديما وحديثا مشهورة في بيان تحريم التصوير إلا لضرورة أو حاجة نقوم مقام الضرورة.

ومن المؤسف أنا نجد كثيرا من الناس ينشر صوره الشخصية وصور غيره في مواقع التواصل ويعلقها الجدران ويحتفظ بها للذكرى كما يزعم بلا ضرورة ولا حاجة.

فعلى هؤلاء أن يتقوا الله في أنفسهم ويعلموا أنهم موقوفون بين يدي ربهم ومن صور صورة امره الله أن ينفخ فيها الروح وليس بفاعل وليعلم بأن الله جل وعلا يخلق بكل صورة صورها نفسا يعذبه بها في نار جهنم.

واخيرا ليعلم الجميع المصور والمصور له بأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب أو صورة، والبيت الذي لا تدخله الملائكة يكون مأوى للشياطين.

وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل البيت الذي فيه صورة إلا بعدما طمست.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ورزقنا الاستقامة على الكتاب والسنة والوقوف عند حدود الله جل وعلا.

كتبه الشيخ 

أبو حسام محمود اليوسف الزوبعي

١٩ - ذو الحجة - ١٤٤١

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ينشر المنهج الحق ©2023 اتباع السنة نجاة
تصميم : اخ الاسلام